ناقش اللقاء واقع المنشآت السياحية والتحديات التي تواجهها، والفرص المتاحة لتوظيف التكنولوجيا في عملية التعافي والتطوير، مع التركيز على رقمنه القطاع السياحي، وبناء وتطوير قواعد البيانات، وتحديث الأنظمة والخدمات الرقمية، ورفع القدرات التكنولوجية للمنشآت وربطها بالأسواق والخدمات الحديثة.
وأكد السيد عامر سلمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن الهيئة تعمل على بناء شراكات نوعية تخدم مسار تعافي القطاع، مشيرًا إلى أن التعاون مع بيتا يمثل خطوة مهمة نحو ربط القطاع السياحي بقطاع تكنولوجيا المعلومات وتوظيف الحلول الرقمية في تطوير المنشآت وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.
من جانبه، أكد د. ناهض عيد، رئيس مجلس إدارة بيتا، أهمية بناء شراكة عملية بين الجانبين، والاستفادة من خبرات شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في تطوير حلول رقمية تستجيب لاحتياجات القطاع السياحي وتدعم تحديث بيئة العمل والخدمات فيه.
بدوره، أوضح الأستاذ محمد أبو جياب، المدير التنفيذي للهيئة، أن التحول الرقمي وبناء قاعدة معلومات متكاملة للقطاع يشكلان جزءًا أساسيًا من رؤية الهيئة للتعافي، مؤكدًا أهمية الانتقال من مناقشة الاحتياجات إلى تصميم تدخلات ومشاريع مشتركة قابلة للتنفيذ.
وانتهى اللقاء إلى التفاهم على إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة وبيتا، تشكل إطارًا مؤسسيًا للتعاون المشترك، وتحدد مجالات العمل والأولويات وآليات التنفيذ، تمهيدًا لإطلاق تدخلات ومبادرات مشتركة تخدم رقمنة القطاع السياحي، وتطوير قدرات منشآته، ودعم مسار التعافي والتنمية الاقتصادية