ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الهيئة لتوظيف خبرات المنشآت وإمكاناتها التشغيلية في توفير بيئة تدريب عملية، تتيح للمتدربين اكتساب المهارات المهنية داخل مواقع العمل، بإشراف أصحاب الخبرة والاختصاص، بما يعزز جاهزيتهم للالتحاق بفرص العمل.
وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة، عامر سلمي، أن هذه الخطوة تعكس التزام الهيئة بتعزيز دور المنشآت السياحية في بناء الكفاءات المهنية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في مهارات الشباب والعاملين يشكل ركيزة أساسية لاستعادة قدرة القطاع على التشغيل وتحسين جودة الخدمات.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للهيئة، محمد أبو جياب، أن اعتماد المنشآت ضمن برامج الهيئة يستهدف بناء مسار مترابط يبدأ بتحديد احتياجات السوق، ويمر بالتدريب العملي والتمهير والتقييم، وصولًا إلى الربط بفرص التشغيل، مؤكدًا أن الهيئة ستتولى تنسيق البرامج ومتابعة تنفيذها وجودة مخرجاتها.
وتواصل الهيئة تطوير شراكاتها مع الجهات المختصة ومؤسسات التدريب والتنمية، لتوسيع فرص التأهيل المهني، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في التشغيل والتعافي الاقتصادي.