وشارك في الاجتماع من جمهوريه مصر العربية سمير سكيك، ومن غزة صلاح أبو حصيرة، وسمر النباهين، ومحمد أبو جياب، ومحمد أبو عوده.
وناقش المشاركون أولويات مساندة المنشآت المتضررة، وتوفير رأس المال التشغيلي، وبحث حلول للتعثرات المالية، وتطوير برامج تدريب وتمهير وتشغيل مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
كما تناول الاجتماع تعزيز قدرات الهيئة الإدارية والتقنية، وإعداد الدراسات والبيانات اللازمة لتوجيه تدخلات التعافي، وربط القطاع السياحي بالقطاعات الاقتصادية المتقاطعة معه.
وأكد ممثلو الهيئة أن دعم المنشآت السياحية يسهم في استعادة فرص العمل، وتحريك سلاسل التوريد المحلية، مشددين على أهمية الجمع بين دعم المنشآت وتمكين المؤسسة الممثلة لها من تقديم خدمات فعالة ومستدامة.
وتناول اللقاء فرص الاستفادة من الخبرات والطاقات الفلسطينية الموجودة داخل غزة وخارجها، وإمكانية تطوير برامج تدريب لدعم إعادة تشغيل المنشآت ورفد القطاع بكفاءات مهنية مؤهلة.
وخلص الاجتماع إلى التوافق على إعداد ورقة مركزة تتضمن تدخلات استراتيجية ذات أولوية في التمكين المؤسسي والتعافي الاقتصادي والتدريب والتشغيل، لعرضها من خلال المعهد الأوروبي للسلام على الجهات المعنية في الاتحاد الأوروبي وبحث فرص دعمها.